الشيخ المحمودي

420

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فأصبح ملكا عند اللّه ، لا يسأل اللّه شيئا فيمنعه . [ 1222 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام : إتّقوا شرار النّساء ، وكونوا من خيارهنّ على حذر ، ولا تطيعوهنّ في المعروف حتّى لا يطمعن في المنكر « 1 » . [ 1223 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام في صفة الإسلام : لأنسبنّ الإسلام صفة لم ينسبها أحد قبلي الإسلام هو التّسليم ، والتّسليم هو اليقين ، واليقين هو التّصديق ، والتّصديق هو الإقرار ، والإقرار هو الأداء ، والأداء هو العمل « 2 » ، وقد يكون الرّجل مسلما ، ولا يكون مؤمنا حتّى يكون مسلما ، والإيمان إقرار باللّسان وعقد بالقلب ، وعمل بالجوارح « 3 » . [ 1224 ] - نزهة الناظر الحسن بن محمّد بن الحسن بن نصر الحلواني - نزهة الناظر - وقال عليه السّلام : عجبت للبخيل الّذي استعجل الفقر ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء ، وعجبت للمتكبّر الّذي كان بالأمس نطفة وهو غدا جيفة ، وعجبت لمن شكّ في اللّه وهو يرى خلق اللّه ، وعجبت لمن نسي الموت ، وهو يرى من يموت ، وعجبت لمن أنكر النّشأة الأخرى وهو يرى النّشأة الأولى ، وعجبت لعامر دار الفناء ، وتارك دار البقاء « 4 » .

--> ( 1 ) أقول : وهذا الكلام رواه الصدوق رحمه اللّه ( 2 ) إلى هنا جاء الكلام في المختار ( 125 ) من قصار النهج ، ورواه الكليني بذيل آخر في الباب ( 22 ) من كتاب الإيمان والكفر من أصول الكافي - أصول الكافي - كتاب الإيمان والكفر الباب ( 22 ) : ج 2 ص 45 : ج 2 ص 45 ، ورواه الشيخ الصدوق بذيل ما ذكره الكليني في الحديث ( 4 ) من المجلس ( 56 ) من أماليه الشيخ الصدوق - أمالي - المجلس ( 56 ) الحديث ( 4 ) ص 313 ص 313 . ( 3 ) ومضمون هذا الذيل قطعيّ الصدور عن أهل البيت عليهم السّلام . ( 4 ) وقريب منه جدّا رواه الشريف الرضي رفع اللّه مقامه في المختار : ( 162 ) من قصار نهج البلاغة .